حقيقة قوم يأجوج ومأجوج - الصفحة 2 - منتديات انثى المطر ديزاين لخدمات التصميم

 ننتظر تسجيلك هـنـا

فعاليات منتديات انثى المطر ديزاين

 

منتديات غرام الروح
عدد مرات النقر : 648
عدد  مرات الظهور : 8,109,885مملكة عذب الاحساس
عدد مرات النقر : 714
عدد  مرات الظهور : 8,109,589منتدياتاحساس ديزاين
عدد مرات النقر : 622
عدد  مرات الظهور : 8,108,495منتديات اميرة الخواطر
عدد مرات النقر : 560
عدد  مرات الظهور : 8,108,362منتديات مملكة الشوق
عدد مرات النقر : 562
عدد  مرات الظهور : 8,107,893منتدى روبي ديزاين
عدد مرات النقر : 569
عدد  مرات الظهور : 8,107,563
منتديات خفايا قلب
عدد مرات النقر : 569
عدد  مرات الظهور : 7,012,313
عدد مرات النقر : 574
عدد  مرات الظهور : 7,012,180منتديات انثى المطر ديزاين
عدد مرات النقر : 33
عدد  مرات الظهور : 1,745,862


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-04-2019, 11:57 AM   #11


بريق الماس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 64
 قٌدوٌم أنيقْ :  28-10-2018
 أخر زيارة : 25-03-2020 (04:24 PM)
 المشاركات : 313 [ + ]
 التقييم :  240
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



جزيت من الخير اكثره
ومن العطاء منبعه ,,



 
 توقيع : بريق الماس

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 07-10-2019, 02:31 AM   #12


محمد سعد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 61
 قٌدوٌم أنيقْ :  27-10-2018
 أخر زيارة : 07-03-2020 (10:14 AM)
 المشاركات : 23,851 [ + ]
 التقييم :  8475
 SMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



[ALIGN=CENTER][CELL="filter:;"]

جرى بيني وبين بعض الفضلاء حوار حول قوله تعالى: (حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ)، على هامش منشور لي وضع على سبيل الطرفة العلمية.
وقلت هناك ما معناه: (فتحت يأجوج ومأجوج): تحتمل معنيين:
الأول: أن الفتح حدث قديما قبل الإسلام، وانقضت القصة، فلا علاقة لها بالقيامة.
الثاني: يأجوج ومأجوج شعب بشري أفسد في الأرض قديما فهزمه الله على يد ذي القرنين، وسيستعيد قوته قبل القيامة، ويفسد في الأرض ثانية فيهلكه الله بطريقة يعلمها سبحانه.
وكان محاوري يميل إلى القطع بأن الآية صريحة في أن "فتح يأجوج ومأجوج" مستقبلي، كما هو شائع في الثقافة الشعبية المستمدة من التفاسير.
وقد ناقشته في قضية القطع، ورجّحت أن الآية محتملة دائرة بين الاحتمال الأول والثاني لعدم وجود قرينة صريحة ترجّح أحدهما.
ومن بركات الحوار مع النفوس الكبيرة أن دفعني إلى إعادة تأمل الآيات الواردة في شأن "يأجوج ومأجوج"، والخروج بتفسير ثالث، هو الاحتمال الأقوى والأظهر عندي إلى حد الآن.
وقبل عرضه، أقدم بين يديه بهذه المسائل:
المسألة الأولى:
ذكر الله يأجوج ومأجوج في موضعين فقط من كتابه الكريم:
قال تعالى ضمن قصة "ذي القرنين" من سورة "الكهف": (حَتَّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً (93) قالُوا: يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ، إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ، فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سدًّا (94) قالَ: مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ، فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ. حَتَّى إِذا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ: انْفُخُوا، حَتَّى إِذا جَعَلَهُ نَارًا قالَ: آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً (96) فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً (97) قالَ: هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي، فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكّا وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) وَتَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً (99) وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً (100) الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً (101).
وقال سبحانه في سورة الأنبياء:
(وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ (95) حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (96) وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ، فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا: يَا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ (97) إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ (98) لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ (99).
المسألة الثانية:
غالب الأحاديث الواردة في "يأجوج ومأجوج" شبيهة بالخيال والخبال، وبعضها إسرائيليات نسبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بفعل الاختلاط والنسيان، أو التلقين والتوجيه من قبل زنادقة أهل الكتاب، أو حبّا في الظهور بمظهر الحافظ للحديث النبوي...
ولما كان كتاب الله لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وكانت تلك الأحاديث في مجملها كما ذكرنا، بل وفيها ما يناقضه صراحة كالأحاديث التي تنعتهم بصفات لا تنطبق على الجنس البشري، فالنقل والعقل يقضي بالإعراض والتوقف في شأنها وعدم الاعتماد عليها في دراسة قصة القوم أو تدبر الآيات المرتبطة بهم.
والواجب الذي يوصلنا إليه ما تقدم، هو الاستناد إلى كتاب الله حصرا في هذا المبحث.
المسألة الثالثة:
تأمل كلام الله وحده يفضي إلى أن "يأجوج ومأجوج" بشر عاقلون مثلنا، وأن كل نعت يخالف بشريتهم أساطير وأكاذيب.
فيأجوج ومأجوج كانوا موجودين زمن ذي القرنين الذي كان بعد سيدنا موسى أو بينه وبين سيدنا إبراهيم.
ولا يعرف علم التاريخ أو الآثار أن الأرض عرفت جنسا مفسدا في الأرض غير بني آدم.
ويقرّ العلم بكل فنونه بأن شعوبا كانت قوية مفسدة، أصابها الضعف والهوان والتقهقر، وتسلطت عليها الأوبئة والكوارث حتى كادت تنقرض، وما بقي منها حيا تحول إلى قطيع معزول مهزوم يتعرض للاستعباد من قبل الشعوب الأخرى.
وهذا ما حصل ليأجوج ومأجوج.
فالظاهر للمتدبر أن قوله سبحانه: (فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً)، يشير إلى أن القوم كانوا يهاجمون جيرانهم المستضعفين للاستيلاء على محاصيلهم بوحشية مضمنة في: (مفسدون في الأرض)، فلما حاصرهم "الردم" الذي أقامه ذو القرنين، أصابتهم المجاعة والضعف، فما قدروا على تسلّق الجبال والرّدم، ولا وجدوا حيلة لخرقه والمرور منه.
وتلك إشارة عقلية على تعرّض المفسدين للانقراض أو ما يشبهه، بسبب الجوع والأمراض الناتجة عنه، وهي نهاية القوم الطاغين حسب سنّة الله في الأمم الماضية.
فإما أنهم انقرضوا تماما كما حصل لقوم سيدنا نوح، وهو الأظهر، أو بقيت منهم بقية هزيلة ذابت في غيرها من الشعوب المجاورة.
المسألة الرابعة:
هذا قانون التاريخ الذي لا يتخلّف، وغير ذلك دجل وتخريف، زرعه دهاة أهل الكتاب في عقول المسلمين لهزيمتهم نفسيا حين يتعرّضون لغزو مستقبلي مفترض.
وهو ما حصل مرات، فكان "العلماء" المصابون بفيروس "يأجوج ومأجوج" يحدثون العامة بأن المغول هم "يأجوج ومأجوج"، وأنه لا قبل بمواجهتهم وجهادهم، فاستسلموا، وتمكن التتار من تدمير حضارة المسلمين وإدخالها مرحلة الانهيار، بينما كان الصليبيون يتفرجون وينتظرون الفرصة للانقضاض على الأمة باسم المسيح المخلّص المرتبط نزوله في ثقافة فيروس يأجوج ومأجوج بخروجهم.
وحين تعرّضت أمتنا للاستعمار الأوربي، ذكّرتها بعض الأصوات المغفّلة بالقيامة ويأجوج ومأجوج ثانية.
وفي الحمقى والمغفّلين المعاصرين من يرى أن الصينيين هم يأجوج ومأجوج، وأنهم سيغزون العالم يوما ما، ولن يكون أمام المسلمين إلا الهروب إلى الجبال والكهوف وترك الأرزاق والخيرات للمارد الذي لا يقدر على مواجهته "المسيح المخلّص" نفسه.
هل علمتم الآن لماذا زرع دهاة أهل الكتاب المتظاهرون بالإسلام، مثل كعب الأحبار ورفاقه، فيروس الرعب من "يأجوج ومأجوج"




 
 توقيع : محمد سعد

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 31-12-2019, 07:54 AM   #13


أسيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 232
 قٌدوٌم أنيقْ :  01-05-2019
 أخر زيارة : 28-05-2020 (03:44 AM)
 المشاركات : 502 [ + ]
 التقييم :  270
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



جزاك الله خير*
وأحسن إليك فيما قدمت
دمت برضى الله وإحسانه وفضله


 
 توقيع : أسيل

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:02 AM


 »:: تطوير تعاون :: إستضافة :: تصميم :: دعم فني ::»

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education